ما ذنب ليلي للأديبة رقية فريد
وما ذنب ليلى في عشق قيس إذ بات يهوى.
أو سقط بقلبه وعقله في بئر الهوى
قبل أن يسأل قلبها أن كان به مكان أو مأوى.
أصابه سحرها فهام على أثره حتي
قيل عنه مجنون ليلى.
وجال ومال وذاب عشقًا وشوقًا ونجوى.
وما ذنب ليلى في جنون كل عاشق يهيم
في وصفها وهى لغيره تهوى.
و أي ذنب لقيس حين أفنى عمره في عشقها.
لا يعرف النوم جفنه ولم يرقد بجسده إلا تحت الثرى.
رقيه فريد كاتبة

تعليقات
إرسال تعليق