أيتها المسافرة للأديبة رشيدة غضبان
أيتها المسافرة عبر فراغات الزمن،،،،،،
لملمي جراحاتك،،،،ثم انثريها على اوراق الشجر،،،،
دعيها تلامس الريح،،،،،و،الندى
وتبكي مع زخات المطر.
ثم اجمعيها ليلا،،،،،واحكي لها قصة الشاطر
حسن،،،،،
أخبريها كيف يموت الإحساس ،،،،،
وتنتحر كل المعاني،،،
وكيف ينسج الحائك. الدسائس،،،،
من لحم البشر.
ربتي بلطف عليها،،،،،،
واقرئي عليها ترانيم الوداع
وأنت تزفينها مع الدجى إلى العدم،،،،
على ضوء القمر ..
بقلم:. جوهرة الأوراس ((غ.ر))

تعليقات
إرسال تعليق