حافية القدمين للأديبة رشيدة غضبان
حافية القدمين
قد لا أبهرك لأول مرة عندما تقع عيناك على قدمي الحافيتين
قد تدير رأسك جانبا،،،وتأمر حراسك بالانصراف
وهم يجرون عربتك الفاخرة،القادمة من حكايات ألف ليلة
وليلة،،،،
تحدق في طويلا وتتساءل عن سر وقوفي مرفوعة الرأس
مع أنني حافية القدمين.
ستجرك نفس العربةلتأتي بحثا عمن أضاعت حذاءها
ذات مساء
ستحمل_وأنت هارون الرشيد_بكلتا يديك حذائي
وستركع،أمام خدمك...
وانت تضعه في قدمي ،،،
لتعلن لكل من في المملكة أنك عشقتني
أنا حافية القدمين.
بقلم:جوهرة الاوراس (غ.ر)

تعليقات
إرسال تعليق