الليل والحنين للأديبة د.شيماء محمود
عاد الليلُ
وعادَ الحنينُ
يقضُّ مضجعي
ها هو طيفُكَ
يمرُّ
فيشعلُ
نارَ الشوقِ
في أضلعي
أيّ عشق هذا
الذي يأسرُ
حروفي
فوقَ الأسطرِ
أيّ جنونٍ حلَّ
في القلبِ فاختلَّ
باتَ يردّدُ اسمَكَ
وعلى الخدّ
تتناثرُ أدمعي
ما لي أراكَ
صامتا
لا تحرّكُ
ساكنا
وصوتُكَ قد
اشتاقَهُ مسمعي
أيا
مهجتي
أخبرني
أين ينتهي
مشوارُ الفراقِ
لأنتظرَكَ هناكَ
تأتي وعلى ثغركَ
ترتسمُ بسمةُ التلاقي …
بقلمي💕شيماء محمود

تعليقات
إرسال تعليق