في سكون الليل للأديبة د.همس الكركي
في سكون الليل
هناك صوت مثير للجدل
تُراه حفيف الأشجار
أم يدٍ حانية مليئة بالأمل !
نهضت من مكانها
تراقب ذلك السكون
دون خوف من ظلمة الشتاء
و تساقط المزن كأنه أنغام يعزفه الهواء
جلست تتنسم دفء الحنين
و نسيت ذلك الصوت المريب و الضوضاء
و نظرت إلى الأفق البعيد
مَن هو الصخب و الضوضاء !
من خلف الأشجار و الشتاء بعد إنتظار أعوام
عاد لها نادماً علىَ الفراق
أشرقت بقدومه ليلتها الظلماء
و أضاء ليلها البدر بكل بهاء
عاد الصمت إلى ليلها
و الهدوء سكن عيون تلك الحسناء
همس محمد الكركي

تعليقات
إرسال تعليق