سارت في دربها للأديبة د.همس الكركي
سارت في دربها
كأنها تُنشد ضالتها
تبحث عن سعادتها
تابعت مسيرها
لم تهتم لتعبها
راقبت طريقها
و ابتسمت للحياة و نسيمها
سارت و العنادل ترافقها
لعل الفؤاد يرفق بها
والقلب يسعدها
ستشرق السعادة لأجلها
و ستبقى الحياة مزهرة بربيعها
و ستعيش الحياة بحلوها و مرها
همس محمد الكركي

تعليقات
إرسال تعليق