نقطة حبر للأديبة د.رفيعة الخزناجي
نقطة ......... حبر
من قلمي.. سقطت
تألمت ...وتوجعت
فبكت
على الخد دموعها
سقطت
تبللت .... فتمددت
وبسرعة
على طيفها تشكلت
و بكبرياء استدارت
وبشموخ ... جلست
وببهاء .... اعتدلت
وبفصاحة .. تكلمت
وبعزة نفس ، سألت
لم تناديني .. ياأنت
مابك ؟ وما رغبتك؟
قل ما هي مطالبك ؟
وما .. هذه الطريقة؟
كمارد ....... القنديل
زمن .... علاء الدين
أحضرتني على عجل
أنت ساحر ..أم هاوي
أو تهوى فن الإزعاج
أجبني .... أزعجتني
وأربكت ... مواقيتي
تكلم ........ سيدي
كفاك ياأنت .. صمتا
وكفاني ........ بالله
تحليلا ...... وتأويلا
وظنونا .... وأقاويلا
عجل أجبني ، سيدي
فالوقت ... جد ثمين
والعمر .. ورب الكعبة
وإن طال ..هو قصير
واللحظة ..... غنيمة
لا تدعها .. منك تطير
بح ... بما في صدرك
وأرح ...... واستريح
ودعها .... سيدي تقع
كما أرادها ....... الله
لا كما أنت ..... تريد
فالخير.. فيما اختاره
هو قادر ...... وقدير
تكلم سيدي .. أفصح
رفعت رأسي ... عاليا
أخذت جرعة .. هواء
أعدت النظر .. للورق
لم أجد .. نقطة الحبر
ولا طيفها ... المتكلم
ولا حضورها .. البهي
ونظرت ... من حولي
لا ونيس .. ولا جليس
صمت فقط ... مقيت
أنا بحلم .... أم يقظة
لا أعرف .... ماالقصة
ربما هو ....... سراب
أوقصص ..... الخيال
ضرب ... من الجنون
ربما ..... هكذا يكون
طويت ...... الأوراق
رميتها ........ والقلم
وقمت .... على عجل
لا ألوي .... على شيء
رفيعة الخزناجي /تونس
#هلوساتي

تعليقات
إرسال تعليق