خذلتني للأديبة عبير عيد
خذلتني....
كنت حلمٱ جميلٱ بالجفون . ساكن بحنايا القلب و نهر من الحنين المدفون ..
خذلتني ... أوجعتني و قلبي و خابت فيك الظنون ....فلتمضي بعيداً في سلام فأنا امرأة حرة لا تقيدني السجون...
لازالت الروح وحيدة في عالمها ...تبحث عمن يشبهها لا يتركها...و لايخون ...
يستحق نقاؤها و لعهدها يصون..
نبضات القلب باتت تئن بين حيرة الآهات وصمت السكون... ورغم ذلك فإنها تأبى حنينٱ خائبٱ يملؤه الشجون ..
شيعت حبك لمثواه الأخير... بعناء الجهد و شقاء التفكير... ومارأيت منك ما يعيدني إليك أو يجعلني لك اكون...
كل نظرة لعيني كانت تناديك وتتبعك ..وكل دعوة من القلب كانت تنجيك مما يفزعك...لو كان حبك صادقاً ما كان شيئاً عني يمنعك...يا عاشقي المفتون...
نزف الصمت من الكتمان ...
ظمأت الروح و مات الحب من الحرمان .. وأصبح في طي النسيان بعد أن كان نور القلب وضي العيون..
فاض عمق الحنين ..كطير مسافر بدمع الأنين... لايرى دمعه ولا يسمع انين بكاؤه في سماء الكون
اﻷميرة رقية عبير عيد

تعليقات
إرسال تعليق