يؤرقني غيابك للأديبة د.انتصار عبد الهادي
غيابك يؤرقني وطيفك يزورني بين الحين والحين
أحن لذكرياتي معك وأشتاق لحديثك فقد غلبني الحنين
ستبقى دائما سر أسرار قلبي الدفين
فأنت غرامي وأنت الذي بين الجفون
أخبرني ياغائباً كيف السبيل لوصالك؟
فلا مهرب من جحيم الشوق في صدري إلا إليك
كيف ومتى سيكون اللقاء ؟
فأقبل حبيبي ولبي النداء
بيني وبينك أشواق ذبحها الحرمان
وبداخلي أكبر وجع دونته في رواية المعذبون بالحب في هذا الزمان
ستبقى أنت أجمل الفصول فيها
فقلبي يقرأ سطورها وعقلي يفهم معانيها
أحببتك وفي عيوني دموع تبكي وتأبى النطق تحت رحمة القدر
لا أتصور كيف يكون لقائي بك
فأنا أشتهي عشقاً يسبح في الشريان
صوت أنفاسك يشعرني بالأمان
ولمسة يديك تشعرني بالحنان
وإذا عانقتني أسمع نبض قلبك گ تأجُج بركان
د.انتصار عبد الهادي

تعليقات
إرسال تعليق