أسد يقف للأديبة رقية فريد
أسد يقف في منفذ بوابة الحياة.
لا يعبرها ولا يتنحى أو يركض ولا يطمع بجاه.
وإن ظل هكذا واقفًا فيبقي أسدًا وإن ضل طريقه أو تاه.
كل الأصابع تتهمه بإنه وأنه.
ولكنه هو لا يريد غير قوت يومه.
كقط صغير وهذا صنع الله الذي سواه.
رقيه فريد كاتبة

تعليقات
إرسال تعليق