نافذة مطبخي للأديبة رشيدة غضبان
هذه نافذة مطبخي،،،،،،
اعتدت أن أملأ هذه الكأس كل ليلة،،،،،
فعصفوري يحلق بعيدا،،،،،،
ولكنه كلما هزه الحنين والشوق،،،،،
يعود إلى نافذتي كل صباح ،،،،،،،
وبعزف لقلبي أصدق الألحان.
لعله تأخر علي هذا الصباح،،،،،،،؟؟؟؟
فالكأس لاتزال ممتلئة،،،،،،،،،
ولكنه،،،،،،،،
بكل تأكيد،،،،،،،، سيأتي .
صباحكم أحلى صباح
بقلم: جوهرة الأوراس ((غ.ر))

تعليقات
إرسال تعليق