اللون الباهت للأديبة د.رشيدة غضبان


اللون الباهت:

    الانطفاء باهت لونه،،،،،
   من سينجذب نحوه؟
        والملامح تكاد تكون مغيبة،،،،
    لا أثر للسحر،،،،،ولا للشباب،،،ولا للجمال.
       سأجعلهم يبحثون عنكِ بين الركام،،،،
     ينقبون عن بقاياكِ. المتناثرة هناك.
      سأجعلهم يصدقون الأسطورة القديمة
   التي مازلتِ تَحيِين بين سطورها،،،
   وقد تآكلت حروفها،،،،وسقطت منكِ
   لكنكِ لم تصدقي حتى نفسكِ،،،
      مولعة انتِ بالتأليف،،،،،
        و كل قصة،،،،تخرجين من رحمها بِألف قصة وقصة،،،،
     ياشهرزاد :. أنتِ الحكاية
        إياكِ أن تدخلي التاريخ مرة أخرى،،،،
         لتبحثي عن قصص جديدة تخادعين بها شهريار
          وتأسرين بها سمعه وقلبه.،،،
          لأن مفعول السحر عندكِ قد انطفأ
            واللون صار باهتا.

              بقلم:.     جوهرة الأوراس ((غ.ر))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام