كيف أعود للشاعر د.إبراهيم علي
٠٠ كَيْفَ أَعُودُ ٠٠
أَنَا وَالْحَبِيبُ وَاللَّيْلُ
وَنُجُومُ السَّمَاءِ وَالْقَمَرِ
يُحَلَّى مَسَاءُ الْخَيْرِ
وَمَسَاءَ الْحَنِينِ لِلسَّهَرِ
سَاعَتْ غُرُوبُ الشَّمْسِ
تَبْدَأُ حَكَاوِي السَّمَرِ
وَمَابَينَ السُّكُوتِ وَالْهَمْسِ
قَلْبِي لِحَبِيبِي إِنَّ أَمَرَ
يُحْسَبُ فِي دُقَاتِهِ
وَيُجْمَعُ فِي نَبَضَاتِهِ
وَيَعْقِدُ لَهُمْ مُؤْتَمَرٌ
وَالْجِلْسَةُ بِشُرُوطِهِ
وَالرِّقَّةُ مَاتِفُوتُهُ
وَيُرَتَّبُ فِي مَوَاعِيدِهِ
وَيُحْفَظُ مَكَانٌ لِلصُّوَرِ
وَأَدْعُوكَ لَيْلَى وَأَنَا قَيْسٌ
وَالْهَوَى ثَالِثُنَا
يَأْتِينَا بِالصَّبَاحِ شَوْقًا
وَلَيْلًا يُجَالِسُنَا
يَسْقِينَا الْحَنِينَ خَمْرًا
وَشَوْقًا يُرَاقِصُنَا
ادْعُوكَ لَيْلَى
أَنَا وَأَنْتَ وَالْقَمَرُ
وَالْقَبَلَاتُ فَرَائِسُنَا
وَبِكَ أَبَرُّ وَأَهْيمُ حُبًّا
وَالنُّجُومُ تُؤَانْسُنَا
فَأَنَا بِنْ عَلِي لَقَبًا
وَقِيسَ عِنْدَ مَجَالِسِنَا
وَأُهْدِيَ إِلَيْكِ بَاقَةً
مِنْ أَجْمَلِ الْوُرُودِ
وَأَطْرِقْ بَابَ قَلْبِكَ
طَالِبًا الْإِذْنَ بِالصُّعُودِ
وَأَسْكُنُ أَعْلَى يَسَارِكُ
حَيْثُ النَّبْضُ وَالْحَبُّ
وَالْكَرَمُ وَالْجُودِ
وَأْتُوهُ بِحَنَايَا فُؤَادَكَ
وَأَفْقَدَ خَارِطَتِي
وَلَا أَعْرِفُ كَيْفَ أَعُودُ
فَأَنَا طِفْلُكَ الْمُدَلُلُ
أَهْوَى تَرْحَالِكَ وَلَا أَعْبَأُ
بِتْرَاسِيمِ الْحُدُودِ
وَأُهِيمَ بَدَنِيَا خَيَالُكَ
وَأَنْتَ فِي يَقِينِي
دُنْيَا الْوُجُودِ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
إِبْرَاهِيمُ عَلِيٍّ

تعليقات
إرسال تعليق