أيها الحزن اللعين للأديبة د.عبير عيد
أيها الحزن اللعين....
من جاء بك لدياري لترقد بها و تستكين ...
من أخبرك أن اللاشئ الثقيل الذي يسكن في صدري يتحمل كل أوجاعي بقوة الصخر المتين. ....
لا تقترب من أبواب قلبي فأنت لا تعرفني.. أميرة بتاح حيائي..و كسوة الكعبة بالعفة ردائي..بقوة إيماني لا تستهين..
أيها الحزن اللعين....
إن رأسي عالية فوق جبال الصبر التي جلدت روحي بحبل الوتين..إن ظهري جدار قوي لايهد و لا ينحني لك و لا يلين...
قد تتألم روحي ويتعكر صفوها و ينكسر قلبي كجرة طين...
لكني حين اعود اكن اقوى بإيماني برب العالمين ....
و منهاجي .. (كلا إن معي ربي سيهدين)....
أيها الحزن اللعين....
من نبأك عن عيناي التي كحل الليل اجفانها فلا يغرنك بريقها بالدمع غائر فيها دفين!!!
انا التي اكتفيت صراعاً بيني و بينك طول السنين..
ومازلت أضحك والهو و انا امضي في خطاي احبس أنفاسي واحلق في سماء وحدتي كطائر الليل الحزين...
ايها الحزن اللعين...
دب المشيب بقلبي و اشتاقت روحي لفرحة تأتيني لتنسيني ذكرى الأنين... أثق أنها ستأتي و لو بعد حين...
فلتهجر ديار قلبي و ترحل بعيداً مع الراحلين....
ليس لك عندي مأوى فإنك من اللاجئين.
الأميرة رقية عبير عيد

تعليقات
إرسال تعليق