دق أبواب قلبي للأديبة د.عبير عيد


دق أبواب قلبي معاندٱ لي وغاضبا لصمت أنين بكاياا

وابيت ان اجيبه فما زال القلب جريحا مملوءٱ بالخفايا ‏

فدنا بجواري ليداوي جراح كانت و لازالت لنزفها بقايا

يلملم شتاتي لعلي قد أعود كما كنت سابقاً بمهد صبايا

او يمحو حزن قلبي العميق وحيرةالدموع بعيني شقايا

 ورآني وانا لا اطيق وحدتي وكادت أن تكون لي النهايا ‏

فتعجب متسائلا  أين الروح  التي عرفتها  منذ  البدايا

حين عرفتها كانت تملأ الدنيا فرحة في أرضي و سمايا
 ‏
واقترب مني برحمة فلمس روحي فوجدها حطام لبقايا 

وانهرت بين يديه  فرأى كل الندوب وخارت امامه قوايا
 ‏
 الان قد علمت ما فعلته السنين حين قست علي دنيايا

ورأيت أوجاعي أمام عينيك وما اخفيته سرا من الخبايا 
 ‏
دعني وشأني و ‏لا تسلني عن ضحكة  بريئة كانت بشفايا
 اﻷميرة رقية عبير عيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام