بمنتصف الطريق للشاعر أمين عياش
بمنتصف الطريق
بتوقيت شوقي إليك
استوقفتني ياسمينة بيضاء
متكأة على أحد الجدران المهدمة
بهمجية الإنسان
معاتبة لي بالسؤال
أين العشاق قد رحلوا
و أطفال بلادي لم اختفت
عن شفاههم البسمة البريئة
و عصافير الدوري لم تعد
تحط رحالها بين وريقات
أغصاني عند الصباح
و في المساء وقت المبيت
تلعثمت حروفي و تاهت أبجديتي
كأن طوفان من الأحزان استغرقني
أجبتها لا الوطن عاد وطنا
و لا الأفراح باتت تزورنا في الأعياد
و أطفال بلادي في المهد شاخوا
و حملوا على أكتافهم حزنا
بحجم المجرة
فبكت دمعتين و غصة
و تابعت مسيري حافيا
و عاريا من الأحلام .
بقلمي : أمين عياش

تعليقات
إرسال تعليق