موال الخيبة للأديبة د.جوهرة الأوراس
موُالُ الخَيْبةِ :
قالتْ لي ذات مساء: . جمعتُها في رفقِ ،،،،،،ضمَمْتُها. إلى صدري،،،
كم كانت أنفاسُها لاهثةََ،،،
إنَّها خيْبتِي،
ليستْ صناعةَ أحدِِ،،،،بل. صِناعَتِي.
.من صدٌقَتْ أنّ الأرضَ تطرَحُ حُبََّا،،،،
وأن الشّمسَ تُرضِعُ الأملَ
وأن الغولةَ ستأتيها إنْ لم تشربٔ حَليبها
وأن قلوبَ البَشرِ روضةُُ،،،،
فلتنزلْ عليها لعنةُ الفراعنة
وكل لَعنات اجدادها.
ضممتُها مرة أخرى إلى صدري،،،،
ثم بكيتُها،،،،،
إنها خيبتي،،،
إن لم أشعر بانكسارها،،،،
فمن غيري يُقَدِّم لها التعازي؟
ومن غيري يرثيها؟
بقلم الكاتبة. :جوهرة الأوراس
تعليقات
إرسال تعليق