وعُدت لزاويتي للشاعرة د.فاديا ابراهيم
وعدتُ لزاويتي..
أرتشفُ كأس الليل جنونَ قصيدة
يداعب النسيم خارجاً عشب الكلمات
ومع ذاك المطر الهادئ المنهمر بداخلي أعانق حقول الآلام
أُفتشُ في دفاتري عن مدار الغيبِ نبعَ حياة
كأنَّ الدنيا تبكي على مهلٍ بسمة تائهة..
بجمرٍ يورقُ في دمي كروم شوق ..
ليعصر خوابي الألم نزيف روح
مالي أمضي إلى ذاك الشاطئ المهجور بخطواتٍ مبعثرة..
ومابالها عواصفُ الترحالِ تمرُ بقربي كنسمةٍ في حضن عطر ..
مابال الغيم يجف في طقس أشعاري
وألثم ما تبقى من حكايا الأمس في كأسي
بقايا ذكرى
مالي أعانق خطواتي كروحٍ تعانق الريح
أجلسُ لأرتِبَ تفاصيل الرواية في ثنايا القلب
وأرتوي كأسيَ الفارغ دمع نبيذ
وأضم نفسي كغصنٍ يخاف مداهمة الخريف
وأمضي
أمضي في حقائب شتاء
تبلل ملابس وحدتي وجع الأيام
وألتحف ذاك القدر بحمق خطاه..
أجمع كلماتي وأبعثرها للريح
وأمضي بليلٍ كئيب يلفه الألم بذات رحيل
🍁🍁 فاديا ابراهيم 🍁🍁
تعليقات
إرسال تعليق