رجل خمسيني للأديبة رؤى علي
رجلٌ " خمسينيّ "
يكتظُّ بالدفء،
مليء بالوقار،
تسكن ملامحه حكايا العمر
وتضيء في عينيه
حروف التجربة
يمشي كأنّه فصلُ خريفٍ ناضج،
تتناثر خلفه الحكايات
وتزهر في حضرته الأماني
كأنه نافذة تطل على الغسق
او غيمة تمطر حناناً
أشرق في حياتي
كما تشرق الشمس في الفجر،
جعلني فراشةً
ترفرف فوق دفتره،
وجعلتُه صقراً
يكتب على دفتري بمداد العزم
بين الشعر والبحر، والقصيدة
بين الحب والحرب، والقتال
صار وطني وسلاحي
ومقاتلي وغنيمتي.
أحببته الف مرة
وأحبه حتى اخر العمر
وهو، كلما مضت بنا الأيام،
يزداد حبًا… أكثر فأكثر،
حتى يرعانا الله معًا
إلى أرذل العمر.
أحببته باسمٍ واحد
اسم لا يشبه إلاٌ روحي
" شرقيّ العشق"
رؤى علي ...
تعليقات
إرسال تعليق