هدية في صدى الحليم للكاتبة د.ليلى كو
هدية في صدى الحليم
أهدتني الريحُ صورةً وصوتًا،
وفي صدى الحليم ارتجف قلبي واحتوى الحميم.
لم يكن هو المرسلُ، بل من ودٍّ صادقٍ،
نثر عبيره ودفء قلبه، فأشرقت في صدري أنوار السلام.
حين علا صوته، أضاء الليل كما يشرق البدر،
وانتفضت الأرواح في صداه، كأمواج البحر الحنون.
لوحةٌ من نورٍ، أغنيةٌ من نسيم،
كل شيء فيها يهمس بأن الروح مطمئنة، والحب حاضر.
في كل خيطٍ من الضوء، وكل نبضةٍ في الصدى،
أرى الرحمة تمتد، والسكينة تتسلل،
والحلم يحضن قلبي كما يحتضن البحرُ الشاطئَ البعيد.
أهدى إليّ الزمنُ لحظةً لا تنسى،
وصوت الحليم كان مرآة الروح،
وفيه رأيتُ أن الفرح لا يحتاج سببًا،
وأن الحب الحقيقيّ يتجلّى في الصمت،
وفي الهدية البسيطة، وفي خيوط النور العابرة بين الأيادي.
فمن عرف أن قلبي يهوى؟
صوت الحليم، ورقة الطيف، وصفاء القلم،
همسوا للروح: هنا الفرح، هنا الأمان، هنا السلام
::ليلى كو ::
تعليقات
إرسال تعليق