في حضرة النور للأديبة د.فريدة نصر

في حضرة النور، تقف الكلمات خجلى، تتلعثم الحروف، ويضيق البيان مهما اتّسع. فكيف تصف الأقلام من جعله الله رحمة للعالمين، وكيف يحيط الوصف بمن شهد له ربه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
رسول الله ﷺ…
أأصفك بالتقوى التي سمت بالقلوب، أم بالحكمة التي أزهرت بها العقول؟
أأذكرك بالشجاعة في ساح الوغى، أم بالشفاعة يوم اللقاء؟
أأتحدث عن نسبك الطاهر الأصيل، أم عن وداعتك ورحمتك بالقوارير؟
لقد تربعت في القلوب بلا وساطة ولا كفيل، فأنت الحبيب المصطفى، المختار الأمين.
صلوا وسلموا على من زيّن الله الكون بقدومه، وعلى من صار قدوةً للأرواح في كل حين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ما تعاقب الليل والنهار، وما بقي في القلوب حبّ وذِكر ووقار.
🌺 محمد ﷺ… نور لا ينطفئ، وحبّ لا يزول 🌺

في حضرة النور ضاع البيانُ *** وتاهت حروفٌ، وعجز اللسانُ
فأنتَ النبيُّ الذي قد سما *** بشمس الهدى وضياء الأمانُ

أأصفُك بالحلمِ أم بالوفا *** أم أنّ قلبي بما فيكَ حيرانُ؟
شجاعةُ قلبٍ، ورقةُ روحٍ *** ورحمةُ طهرٍ، وعفوٌ حسانُ

تربّعتَ في القلب دونَ شفيعٍ *** فأنت الحبيبُ، وأنت الأمانُ
فصلّوا على المصطفى كلَّ حينٍ *** فما للحياةِ بغيرِه ضمانُ

اللهمَّ صلِّ على من بهِ *** يزولُ الأسى ويطيبُ الزمانُ

🌺 محمد ﷺ… نورُ الله في الأرضِ والسماء 🌺

بقلمي رضا الرحمن غايتي 

فريده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام