ملاك الروح للأديب د.هاشم الملا
ملاك الروح
أَنظُرُ إِلَيْكِ دَوْماً فِي تَفَاصِيلِ رُوحِكِ
وَفِي مَلَامِحِ وَجْهِكِ أَرْتَقِي نَحْوَ سَنَايَا
تُدْهِشُنِي رُوحِي وَيَغْمُرُنِي خَجَلٌ
فَأَعْجَزُ الْيَوْمَ عَنْ وَصْفٍ لَكِ يَسْتَحِقُّ الثَّنَايَا
أَقِفُ مَذْهُولاً أَمَامَ جَمَالٍ وَهَبَهُ
رَبُّ السَّمَاءِ لَكِ نُوراً فَوْقَ كُلِّ بَهَايَا
أُرَتِّبُ الْوَجْدَ فِي قَلْبِي فَيَعْجَزُ حِينَمَا
يُجَابِهُ سِعَةَ الْأُفْقِ الَّذِي فِي هَوَاكِ غِنَايَا
ضَحِكَاتُكِ الْعَذْبَةُ النَّقِيَّةُ زَادَتْنِي
وَوَجْهُكِ الصَّبُوحُ الْوَضَّاحُ يَسْكُبُ صَفَايَا
عَيْنَاكِ بَيْتُ الْحَنَانِ وَيَدَاكِ مَلْمَسُهُمَا
سِحْرٌ يُذِيبُ الْفُؤَادَ وَيَسْلُبُ الدُّنْيَا هَوَايَا
مَنْ أَنْتِ أَيَّتُهَا الْمَلَاكُ وَقَدْ مَلَأْتِ
قَلْبِي حُبُوراً وَنُوراً وَبِهْجَةً فِي رِضَايَا
أُحِبُّكِ يَا مَنْ أَسْكَنْتِ هَوَاهَا هَوَايَ
وَأَضْحَيْتِ فِي دَرْبِي سَعَادَةَ مُنَايَا
بقلم: هاشم الملا
تعليقات
إرسال تعليق