أيقونة قلبي للأديب د.هاشم الملا
أيقونة قلبي
هاشم الملا
أَنا أَهْلٌ لِأَنْ أَعْرِفَ نَفْسِي جَيِّدًا،
وَحِينَ ٱخْتَارَكِ قَلْبِي، أَدْرَكَ أَنَّهُ أَحْسَنَ ٱلِٱخْتِيَارَ، وَبِمَنْ ٱخْتَارَ.
أَنْتِ مُخْتَلِفَةٌ عَنِ ٱلْجَمِيعِ،
كَوَشْمٍ ظَاهِرٍ لَا يَزُولُ،
وَكُنْتُ دَوْمًا أَبْحَثُ عَنْ تِلْكَ ٱلْمَرْأَةِ ٱلَّتِي تَهُزُّ كِيَانِي لِعُقُودٍ طَوِيلَةٍ.
وَحِينَ تَابَعْتُكِ وَٱقْتَفَيْتُ أَثَرَكِ،
تَرَكْتِ فِي دَاخِلِي أَثَرًا سَيَبْقَى مَحْفُورًا مَا حَيِيتُ.
أَنْتِ رَائِعَةٌ…
أُنْثَى تَعْرِفُ كَيْفَ تُدِيرُ أُنُوثَتَهَا بِذَكَاءٍ وَحِنْكَةٍ.
كلماتي تقصر عن وصفك، وَلَكِنِّي عَلَى يَقِينٍ أَنَّكِ سَيِّدَةٌ تَمْلِكِينَ قَلْبًا وَعَقْلًا قَلَّ أَنْ يَجْتَمِعَا فِي ٱمْرَأَةٍ سِوَاكِ.
تَعْجَزُ ٱلْحُرُوفُ عَنْ وَصْفِكِ،
وَأَعْتَرِفُ أَنَّكِ ٱلْوَحِيدَةُ ٱلَّتِي أَتَلَعْثَمُ أَمَامَ صَوْتِهَا وَحَدِيثِهَا.
هَنِيئًا لِقَلْبِي لِأَنَّهُ ٱخْتَارَكِ،
وَلَيْتَكِ تَعْلَمِينَ مَاذَا يَقُولُ عَنْكِ…
يَا أَيْقُونَةَ حُبِّي ٱلْغَالِيَةَ.
أُحِبُّكِ، وَأَنَا أَهْلٌ لِقَلْبِكِ.
دُمْتِ فِي رَغَدٍ وَهَنَاءٍ.
تعليقات
إرسال تعليق