لا أبغي كمالاً للأديبة د.سناء ابراهيم محمد

لا أبغي كمالًا في ثنايا صورتي !!!¡
يكفيني صدقٌ، لا نفاقَ يلطِّخني،
ولا مكرَ يبدِّدُ صفو ودِّي.

فالوفاءُ سراجُ روحٍ صافية،
يسكنُ في قلبٍ يعرف العهدَ،
يمكثُ على الدربِ وإن جارَ الزمان،
بينما قلوبٌ أخرى
تبيعُ الحبَّ في أوّلِ مزاد.

وإذا ضايقني ظلمُ إنسانٍ،
تركتُهُ للزمن،
لعدلِ اللهِ الذي لا ينام،
ولقانونٍ سرمديٍّ،
يُصفِّي الحسابات كما تُصفَّى المرايا من غبارها.

وما أجملَ هدايا الله،
حين يزرع في الطريقِ
أرواحًا طيّبة،
كالمطرِ على أرضٍ عطشى،
كالعافيةِ في جسدٍ مُنهك.

الأرواحُ الجميلةُ تجبرني أن أقترب،
أن أصغي لأنفاسها،
فأجد قربها راحة،
وصحبتها حياةً تمشي على قدمين.

وأصبحُ على من أحببتُ قائلًا:
صباحُ القلوبِ النقيّة،
صباحُ الوجوهِ التي لا يغيبُ ذكرُها،
ودعائي إلى الله ألا يحرمني
ودَّها، ولا يُطفئ في قلبي نورها
سناء ابراهيم محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام