سلطاني للشاعرة د.سناء ابراهيم
سلطاني
أقتربُ من حدودك…
لا اقتحامًا، بل انجذابًا يذيب المسافات.
أتحفُ أحلامك بصمتي،
وأجعل من رماد أشواقي مذبحًا تتجلّى فيه أسرارك.
من دمي ودمك
أصوغُ أباريق الضوء،
لأقيمَ في محرابك صلاةَ تهجّدي.
يثورُ في داخلي بركانُ الهوى،
لا ليهدمك،
بل ليطهّرني من ظلي العالق في مراياك.
أتنفّسك كما يتنفّس البحرُ موجه،
أراك في المنام قبل أن يزورك الحلم،
وأغدو في شرايينك كهمسٍ قديمٍ لا يُمحى.
أينما تولّي وجهك،
أكون ظلّك المائل إلى الحنين،
وخطاكَ السائرة نحو المعنى.
حذارِ أن تهرب منّي،
فأنا أُقيم في نَفَسك،
وفي الوقت الذي يمرُّ بين حرفٍ وآخر من اسمك.
أنا وعدُك الأول،
وناركَ التي لا تحرق،
ونورُك الذي لا يخبو.
ستبقى سلطاني،
ويبقى قلبي عرشك،
وروحي نذري الأبديّ.
سناء ابراهيم محمد
تعليقات
إرسال تعليق