زفرات المشاعر للشاعر د.عباس السكافي
زفرات المشاعر
مجلت أنامل ضحكتي
من أنين. اليأس
واختنقت زفرات الشوق
بصدر المشاعر
فحَمَلتُ. خطواتي
على رأس الضياع
وركضت على أطراف لوعتي
وكثبان الوحشة تطاردني
وحفيف الامل
أخرسته همهمة اليأس
وعصف قسوة الأنتظار
فأمسكت بصمت أنهيار
صرح المعنويات
ولكن لم استطع
أن أوقفه من السقوط
فوقعت ممسك به
من أعلى شاقق العزم
الى دهاليز الضياع
وتعرجات ظلام الخنوع
خُنقت روح. المبادرة والتطلع
في سجون. العادات البالية
والتقاليد المهلهلة
فكبلت. جنح إنعتاقي
بسلاسل الماضي المؤلم
وأقنعة التصحر والعطش
وصياح كتب الوهم الصفراء
والخضوع لتعاليم الجهل
فحطت رقة روحي
على ضفاف الانتعاق
نتنظر مد الرحيل
نحو جزر الوحشة
وحوش. أفكاري
تأكل غزلان السلام. النفسي
انا نغمة.
حبستها سجون. الخجل
وإنامل شاحبة يبست
على أوتار قيثارة. الفرح
أنا بسمة خضراء
ألبسها ضجيج الأنتظار
أحساس. أسود
أنا أعيش بقبر الخوف
الذي حفرته. لي
دموع الخنساء
انا نخلة واقفه.
في. منتصف الطريق
بين سيف عنترة
ورقة رباعيات الخيام
انا طائر على صفاف الوجع
أنهل الحزن
ممزوج بماء الفرات
لقد ورثت
قسوة. العيش
والقتل والسلب
اب عن جد
في بلاد
كانت وما زالت
يطمع بها القاصي والداني
انا شمعة عرس
لم أفرح الا ليلة واحدة
أعاني الوحدة
في خزانة النسيان
أكلها غبار الانتظار
فتيلها الوجع
الراقد في الأحشاء
يحرسها بواب الزمن
المدجج بالقسوة
أختنقت. بالماضي
وفاتها الحاضر
ومستقبلها. الضياع
بقلم عباس السكافي
6/10/2025
تعليقات
إرسال تعليق