تأملات حرف للكاتبة عقاد ميلودة
كل الحروف تنطق اليوم فليكن ما ينطقنا أثناء الغياب
تأملات حرف
بالتفاؤل نصنع لأنفسنا التحدي لكل العقبات قال الله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد)سورة البلد الآية الرابعة
حتى وإن كانت مجرد خطى لايراها أحد فعليها تشرق الشمس وتعدنا بيوم أفضل نجدد معه أنفسنا لكل لحظة قادمة من العمر في ظل التعلق بالله العلي العظيم والتوكل عليه مما يجعل الصعب هينا ولامستحيلا يستحق أن يثقلنا بعظمته إلا رضا الله تعالى.. فيأتي المساء لنترك التعب ونخلد للراحة تاركين كل مايدور في الكون ..قد يتجدد اللقاء ليوم مختلف باحداث جديدة أو أناس جدد أو مفاجآت القدر تعطي قراءة أخرى لما نحن عليه ،كل بيد الله تعالى أو تكون النهايةفي محطة تلك الليلةأو رسمت مسلكا قريباً يؤدي لنفس الممربعد ساعات،كانت تدعو لنتدبر أمور أعمق في اللقاء الأخير هل من تدبير ؟كم هو رائع أن نغسل قلوبنا كل ليلة ،لتعود مطمئنة إنها فرصة لاتعوض.
تحية لكل كاتب مبدع فعندما يتمكن الحرف من طريقه فالصعود للجبل هو تباشير المستقبل دام التوفيق والسداد للجميع بإذن الله تعالى.
بقلم/ عقادميلوة
المغرب الحبيب
15/11/2025
تعليقات
إرسال تعليق