سجن أحزاني للكاتبة دنيا ابراهيم
{سجن أحزاني}
سجنُ أحزاني…
هل أنا سجينةُ أحزاني؟
أرى السجنَ بلا أبواب!
وهناك سَجّانٌ
يطوف حولي بلا أقفال،
وأنا مَن اخترتُ
أن أكون سجينةً في عالمي.
فلم أجد لنفسي مخرجًا منه،
وفضّلتُ أن أعيش
أحلامي وآمالي.
فبنيتُ لنفسي سجنًا
به أركاني:
ركنٌ أرسم فيه بألواني،
وآخر أكتب فيه أشعاري،
وهنا أدوّن أفكاري،
أمّا هذا الركن…
فأملؤه بأنيني وأحزاني،
فهي أسباب انعزالي.
واخترت…
أن أعيش أحلامي.
بقلم وريشة: دنيا إبراهيم
تعليقات
إرسال تعليق