مطلق الحنين للكاتبة د.ليلى كو
مُطْلَقُ الحَنِين
بقلم: ليلى كو
أَنَا ما حَنَنْتُ لِغَيْرِ ما خَلَقَ الحَنِينْ
فِيهِ انْسَكَبْتُ وَمِنْهُ أُولِدُ كَاليَقِينْ
أَشْكُو إِلَيْهِ وَهُوَ يَشْكُو نَفْسَهُ
فَنَحْنُ رُوحَانِ اتَّحَدْنَا بِالحَنِينْ
مَا الحُبُّ إِلَّا نُورُهُ فِي مَهْجَتِي
يَتَسَامَى نَحْوَ خَالِقِهِ الأَمِينْ
يَا أَحَدًا سَكَنَ الفُؤَادَ بِسِرِّهِ
مَنْ أَيْنَ لِي وَهْجُ البَقَاءِ وَمَنْ أَنِينْ؟
قُلْ لِلحَنِينِ: أَتَعْرِفُ الأَسْرَارَ؟ قُلْ
إِنَّا نُصَلِّي فِي طُهُورِ العَاشِقِينْ
مِنِّي انْسَكَبْتَ وَفِيَّ عُدْتَ كَأَوَّلٍ
نَبْعٍ يُرَجِّعُ نَفْسَهُ بَيْنَ الجُبِينْ
فَإِذَا سَكَنْتَ فَإِنَّ رُوحِي رُوحُهُ
وَإِذَا نَطَقْتُ فَصَوْتُهُ هُوَ فِي الجَبِينْ
تعليقات
إرسال تعليق