مني تملكتي الذي بين الحشا للشاعر د.عبدالكناني
مني تملكتي الذي بينَ الحشا
مأسورُ يختلجُ الهوى وجداني
كلي لكِ مملوكُ يا كلَ المنى
ما كانَ عنكِ ان يَحيدَ جناني
هيأتُ من نفسي تكونُ كيانكِ
فكوني لما في نفسي كلَ كياني
هزي أليكِ ما أستطعتِ بأضلعي
وتأملي ما فيهِ منكِ أعاني
منكِ غدوتُ لا أبارحُ سطوةً
فيها أقاسي ما اعتراهُ حناني
عهدتُ فيكِ للوفاءِ سجيةٌ
والعشقُ منكِ ناصعُ الألوانِ
ما هامَ مثلي فيكِ مَنْ كتمَ الجوى
يَشهدُ بما مني أحتواكِ أماني
أني فتقتُ مكامناً من لوعتي
منها أبتدعتُ للغرامِ معاني
أشدو لقلبكِ ما يبرُ صبابتي
أملاً لما منهُ يرقُ زماني
هذا أوانُ القطفِ من ثمرِ المنى
لا يُجدي منكِ حُبكِ المتواني
هزي أليكِ بكلِ ما مني ألتوى
حباً بما مني هوت أغصاني
أما تنثري ما منكِ يُبهجُ خاطري ؟
وبما تفرطَ يستغيثُ هواني
مني تَرنمت الأماني رقيقةً
تُهديكِ ما منها بكِ أعياني
تأرجحي في قلبِ أضنتهُ الرؤى
وتسربلي في قيدِ من أحضاني
منكِ أكشفي عن لؤلؤٍ لكِ صامتُ
من بينَ حلمٍ شطَّ في حرماني
هيا أفردي جنحيكِ لا تترددي
فيما أعتنيتِ أن تزمِ عناني
قومي أخلعي عنكِ رداءّ شلني
وتأنقي فيما بكِ أغواني
قد أنَ منا أن يفورَ غرامُنا
في سطوةٍ منها يفي المتفاني
منكِ تملكني غراماً راعني
ثملت بهُ روحي وحلَّ أواني
عبد الكناني
الأثنين ٢٤ / ١١ / ٢٠٢٥
تعليقات
إرسال تعليق