شجن تنهد للشاعر د.عبد الكناني
شجنٌ تنهدَ يعتني للذكرى حلماً أن يعود.
طيفٌ يناغي ما تبقى من أساريرِ المنى .
تئنُ الشواخصُ فوقَ أضرحةِ الوعود.
دموعٌ تجمدَ حسها بين حدقاتِ الرماد.
حباتُ من رملِ السهادِ تناثرت بين الضلوع.
صدورٌ تمزقها المطارقُ .
اقفاصُ من عظمٍ بها تبكي القلوب.
خيوطٌ من ظلامِ الليلِ تنسجُ ظلها.
وهمٌ خليعٌ يمتطي ظهرَ الستائر .
تتأملُ الجدرانُ ساعاتٍ بها وقفَ الزمان.
الماءُ يركدُ فوقَ أجنحةِ الموائد .
تنفثُ الأوهامُ دخانَ السرائر.
يسدلُ الليلُ مضناتِ النفوس.
تختلي الأنفاسَ تحضنها الوسائد .
حبلى المنصاتُ تعاني الأنتظار.
تغلي المقاعدُ فوقَ نارٍ من عجب.
ترقدُ محطاتُ الهوى فوقَ الشواهد .
نضجت حواصلُ للطيورِ تخللت بين المراقد.
في ظلِ وجدٍ من حبور
شجنٌ تنهدَ بينَ قضبانِ النوافذ .
عبد الكناني
الخميس ٦ / ١١ / ٢٠٢٥
تعليقات
إرسال تعليق