رسائل للأديبة د.فاطمة الزهراء قام
رسائل::
كتبت له بوريد قلبي رسائلي
وعلقت إسمه حرزا على جدائلي
ومع كل حرف كتبته نبضة
فما غاب عن قلبي لحظة
لكنه تمادى في تجاهلي
ونفذت معه كل وسائلي
و الكلام بأدمعي إليه صغته
بلهفة الأحباب و لهفة العشاق
إن أراد الغياب فهو حقه
وفي الغياب هو كصحبتي ورفاق
في كل لحظة أترقب رسائله
حتى أعرف هل هو على الهوى باقي
و إن هو غادر حلبة حبي
فخسارة فيه حبي و أشواقي
في كل ليلة يأتيني طيفه
كأنه نور في مدى الآفاق
كان يحكي أنني كل. رجائه
و أنني كل كلامه و.كل. شيء باقي
ليته يصدق في كلامه وحبه
فالروح إحترقت والدمع سواقي
وإن غرته الدنيا ونسي وعده
فهو ليس أهلا لحبي وإشتياقي
فلن أستجدي حبه و لا هواه
و سلام. على هذه الدنيا وما فيها
وسلام على حسن النية و دماثة الأخلاق
بقلمي
د—فاطمة الزهراء قام
تعليقات
إرسال تعليق