بداية الغياب للكاتبة رؤى علي
"ظلال الخمسيني"
اليوم الأول – بداية الغياب
" أول الغياب... آخر الدفء"
هو (يكتب):
اليوم الأول بدونك ثقيل…
كأن الزمان توقف عند آخر ابتسامة لك، وكل شيء حولي صار باهتاً
أبحث عن صوتكَ في صمت الغرفة، وفي خطوات المارة لا أسمع إلا صدى غيابكَ.
هي (تكتب في دفترها):
لماذا يغادر القلب قبل المكان؟
اليوم شعرت بثقلي على نفسي، واشتقت لمن يملأ روحي بالهدوء،
ورغم أنني لا أعلم من يقرأ همساتي، إلا أني أكتب… لعلها تصل إلى من غاب.
رؤى علي ...
تعليقات
إرسال تعليق