حكاية زهرة الجزء الثاني للكاتبة د.منى حلواني البرد

💐الجزء الثاني  من حكاية  زهرة

أقنعت الوالدة الوالد بكلمات تعلمتها من مجتمع يظن ان الزواج ( هو سترة البنت )
وأنه مسلم ونحن في بلد الغرب ألأفضل أن تتزوج الآن بدلا من ان تتعرف على اجنبي كما فعلت ابنة فلان  وهذه مشكلة العرب في بلاد الغرب ( لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى)
 وتم عقد الزواج وفرحت زهرة وامها في ثوب العروس الأبيض المرصع بالبرق والخرز والطرحه الطويلة  وعدد المعازيم الذي زاد عن ١٠٠ شخص وفرقة عربيه عزفت أجمل الأغاني واهتزت القاعة من كثرة الرقص والدبكه …
ذهبت زهرة إلى سكنها التي اختارته هي ودفعت عربون السكن ، ذهبت إلى الجحيم والمآسي التي كانت بانتظارها
زهبت إلى سجن  زوجها والذي اعتقدت انه حبيبيها ،،،، اماً الوالدين ذهبن إلى البيت وكل وجه رسمت عليه تعابير مختلفة 
والد زهرة حزين وكل أفكاره تدور حول ابنته ومستقبلها مع هذا الشاب الذي لم يحصل على عمل بعد، والذي لا يعرفه جيدا ولا يعرف أهله ،،،،، امًا والدة زهرة كانت السعادة تغمر قلبها ومرسومة على الوجه والخطوات وكانّها ترقص من الفرحة … 
بدأت رحلة العذاب ل زهرة من اول يوم 
بكثرة طلبات هذا  الرجل بالإصرار عليها ان تتطبخ قبل الذهاب إلى العمل،  وان تحضر فطارا ايضاً،، وكل هذآ يوثر على دوامها في العمل وان أتمت كلّ هذا تذهب متاخرة إلى العمل،،  وان طلبت شيئا ً يقول لها دعي والدك يحضره لك
وان ارادت ان تزور أهلها يمنعها ،، وان صممت وذهبت يقوم بضربها ولعليّ لم أنوه انه كان مصارعا ً من قبل ،، فتخيل كيف كان جسدها ووجها مليء بالكدمات واللون الأزرق .
مرت اشهر على ذاك الحال عمل وتعنيف إلى ان علمت زهرة  أنها تحمل في أحشاءها طفل ، ففرحت وفرحوا  الوالدين فرحة الطفل بلعبة ً جديده ،،، اما هو لم يفرح لكنه اصبح يرسم خطته ومن ها بدأت المأساة …..

منى حلواني البرد 🌸🌸

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام