من أنت للكاتبة عبير آل عبدالله

من أنت لتكون أنا
بقلم: عبير ال عبد الله

من أنتَ لتكونَ أنا؟
أنا التي لا تُعرَّف،
ولا تُعادُ في امرأةٍ أخرى.

أنا الداءُ والدواء،
الهمسُ والصدى،
أنا ثورةُ بركانٍ يرفضُ السكون،
وغابةٌ خضراءُ تهمسُ للحياةِ بالعطرِ والمطر.

أنا وردةٌ حمراءُ،
عبيرُها يملأُ المكان،
وشوكُها يروي الحكايةَ
عن حبٍّ يولدُ من وجعٍ،
ويموتُ في لهفةِ اللقاء.

أنا غياهبُ العشق،
أنا عنقاءُ الزمان،
أسطورةٌ لا يُدانيها خيال،
تولدُ من رمادها،
وتضحكُ في وجهِ النسيان.

من أنتَ لتملكني؟
أنا المتمرّدة،
أنا القاتلة...
وأنا التي تُبقي الحياةَ رغمَ احتراقها.

أنفاسي تُشعلُ الصمت،
وتُهدهدُ وجعَ المساء،
وأُحيا كلّما ماتَ الحلمُ في العيون.

أنا التي تُناديها القصائدُ باسمٍ لا يُنسى،
أنا لغزُ الشغف،
ونداءُ الحنين.

أكتبُ الحبَّ بالنار،
وأُطفِئُهُ بالابتسام،
أنا الموجُ إن هدأ... أغرق،
والريحُ إن همس... عصف،
أنا أنوثةُ الأساطير،
وصوتُ الحريةِ حين تنطقُ الحروف.

أنا لا أُمتلَك...
أنا أُكتَشَف،
ومن يقتربُ من ناري،
إمّا يُنيرُ الدرب... أو يحترق.
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام