حياة زهرة للكاتبة د.منى حلواني البرد
حياة زهرة
رواية أم حكاية ، لا يهم فهي قصة ً واقعية ولابد ان أنوه وأكتب تفاصيل لتكون عبرة لكل فتاة ترمي نفسها بين براثن أسد مخادع يريد أن يقضم قضمته ويتخفى…
فتاة في عمر الزهور لم تر من الدنيا سوى البيت والمدرسة تلبس الحجاب منذا سن السابعة تقوم بالفرائض على أكمل وجه ، إلى ان أصبحت تجوّل وتخوض في المواقع الاجتماعية وصدفة ً تتعرف على شاب اكبر منها بعدة سنوات واوهمها انه متدين وأنه يريد زوجه تخاف الله ومتحجبه ، وأنه يريد زوجه متعلمه تعمل لكي يتعاونا على الحياة في بلاد بعيدة وليست عربية.
تحابّا وجاء وقت الزواج بإذا به يقول : لا أملك قرشاً وليس لدي مالاً للحضور إلى هذا البلد البعيد ، فهي تعمل ولديها مدخراً لا باس به ، أرسلت له المال ليشتري تذكرة السفر ، واتى بحقيبة ليس فيها سوى قمصين وبعض الملابس الداخلية.
استقبله أهل البنت بكل احترام كون ادعى إنه مسلم ودرس عند نفس الشيخ الذي درس عنده والد الابنه واعطاه غرفة في آخر الحديقة كي يرتاح وبعدها ينتقل إلى مكان يختاره هو ،،
في اليوم التالي سأله والد البنت،،،،، التي سأعطيها أسم إلا وهو ( زهرة ) كم تستطيع ان تدفع في الشهر لأعرف من أين أبدا وابحث لك عن شقة صغيره، أجاب أنا ليس لدي مال وسوف ابحث عن عمل بعد أن احصل على الإقامة هنا……
هنا انتاب الذعر لوالد زهرة وبات يشعر بالحزن والخوف معاً على ابنته الوحيدة وعلى فلذة قلبه والوالده جالسه تسمع وهي صامتة تنتظر البداية لإبنتها الوحيدة زهرة الا وهو الزواج وإقامة الفرح وكم عدد المعازيم وكيف ستكون ابنتها في ثوب الزفاف والطرحة ، لم تفكر ابداً ان كان هذا الشاب مناسب لأبنتها او ان كان إنسان يخاف ربه او انه سوف يكون الراعي والمسؤول عن سعادة ابنته…….
وغدا سوف أشاركم بقسم من بقية حياة زهرة
تعليقات
إرسال تعليق