فرات قلبك للأديب د.هاشم الملا
فُرَاتُ قَلْبِكِ
إِنِّي مُحِبٌّ لَكِ
زَيْزَفُونَتِي… فَأَحْبِبِينِي
وَإِنْ سَقَيْتِني
الحُبَّ مِن فُرَاتِ
قَلْبِكِ… أَرْوِينِي
مَا غَابَ لَحْظُكِ
عَنِّي يَوْمًا،
أَلَا تَعْلَمِينَ
أَنَّ حُبَّكِ
يَسْرِي فِي
شَرَايِينِي؟
مَا كُنْتُ مُقَصِّرًا
فِي وَصْلِكِ لَحْظَةً،
أَهْدَيْتُكِ
الرُّوحَ وَالقَلْبَ…
عَجَبًا، تَلُومِينِي؟
..........
هاشم الملا
تعليقات
إرسال تعليق