أم الربيع للشاعر حميد تلامتي
أم الربيع
و كأني في حكم الثالث المرفوع
قاب قوسين أو أدنى كنت
أوردة قلبي
أصبحت أوتارا لقيثارة
نغمها ما به ابتليت
على ضفة أم الربيع
تدوقت رطبا مع لبن
سرني زمن ضيافتها
و ما ظننت
ما ظننت أن هودجها
كان حاملا لتجربة
سيئت لي فيها أزمان
في كدرها أصبحت
خلف جسر الوادي
على مرأى من المعبد اليهودي
في ساحة الضريح الملطخ بالحناء
برداء حبها اللعين , للساحرات رميت
تشهد أمواج شاطئ الحوزية
على حيازته لها
لولا إيماني بالحرية و القدر
لتسورت حائطها و انتقمت
و ما نظر العين إلى العين اليوم يشفي القلوب
لن أعود , لقد جفوت
أم الربيع ـ الحوزية من المنتجعات السياحية
قرب مدينة أزمور التاريخية .
حميد تلامتي / فاس ـ المغرب
تعليقات
إرسال تعليق