أخبرتني ذات شتاء للكاتبة رؤى علي
أخبرتني ذات شتاءٍ
كان يقطر حبّاً من أنفاسكَ
أنك ستكسر الحواجز كلها
وتعبر الظروف كما يعبر الضوء
شقوقَ الغيم
كي تصل إليّ…
وصدّقتك آنذاكَ
أتعلم لماذا...؟
لأن حديثكَ يومها
كان أدفأ من معطفي
وأصدق من كل وعود العالم
ومع ذلك…
مضت الأيام
ثم تلتها الشهور
ثم تعبت السنوات من العدِّ
وأنا ما زلت واقفة
في النقطة نفسها
أنتظر.
واليوم أسألكَ…
بنفس اللهفة التي أشعلت بها صدري
في ذلك الشتاء:
ماذا حلّ بتلك الحواجز؟
هل ما زالت واقفة بينكَ وبيني؟
هل كبُرت؟
هل ضعفت؟
هل تحولت إلى شيء لا يُرى
ولا يمكن كسره؟
أطمئنني عليها فقط…
أخبرني كيف تعيش
وكيف تمنعكَ
وكيف استطاعت أن تنتصر عليّ
أنا أعلم أنكَ بخير
أشعر بذلكَ
لكنّي لا أعلم شيئاً
عن تلك الظروف
التي وعدتني قبل أعوام
أن تجعلها مجرّد ذكرى
نضحك عليها معاً
كل مافي الامر انني أردت
ان اطمئن عليها....
رؤى علي...
تعليقات
إرسال تعليق