لوحة عشق للكاتبة عبير آل عبدالله
لوحة عشق من خيال
أكتبك
حين يضيق العالم
وأفتح للخيال نافذة
يمرّ منها الضوء
كأنه وعد لا يعرف الزوال.
أهرب إلى كلماتي
أصنع قصة عشق
تمشي فيها أميرة
تترك خلف خطواتها
ظلال ورد
وترفع نجمة
لتثبتها فوق ليلها
فتصير السماء لوحة
لا يراها سواك.
أمضي نحوك
كأن الطريق يعرف اسمي
ويفسح صدره لأقدامي.
نقف وحدنا
نقفز فوق النجمات
ونهمس للقمر
بما لا نجرؤ أن نقوله للنهار
فالحلم أوسع
والقلب أصدق
حين يختبئ في الليل.
أغني لك الحب
وتحكي لي الحكايا
فينسجم صوتانا
كأنهما جناحان لطائر واحد،
ويصير الأمان وسادتي
ويصير حضورك
ترتيبًا جديدًا لروحي.
نكمل بعضنا
لا ادعاء… لا مبالغة،
كخطّين
يلتقيان ليصنعا هيئة واضحة
لا تتمّ إلا بهما معًا.
انت شمسي
وانا قمرك،
انا النار
وانت الثلج،
ومع ذلك
يجمعنا مكان صغير
يهدأ فيه كل شيء
وتصفو الأرواح
كأنّ الكون يتوقف ليميل نحونا.
تعال…
لنمشي في الليل بلا خوف،
لنمنح الحلم حقّ الاتساع،
دعني أرسمك
في المساحة التي لا يدخلها أحد
سوى خيالي.
ولنترك العالم خلفنا
وللزمن
خطوات لا تعنينا.
ثم أصحو…
من حلم يشبه الحقيقة،
حلم صدّقه قلبي
حتى وهو خيال،
وأبتسم…
فبعض الأحلام
لا تأتي لتصبح واقعًا،
بل لتمنحنا دفئًا
يكفي كي نواصل الطريق.
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
تعليقات
إرسال تعليق