من يخاف عليك للكاتبة د.منى حلواني البرد
من يخاف عليك
مازلنا نكتب الحروف
ونحاول ان نختار المعاني
الى من يحب الشعر والنثر
إلى من يريد ان يخوض القصيد
ويتعلم لكي يأخذ المغذى والمفيد
منذ الصغر كانت أمي امرأة ً قوية
تعرف السرّ والجهر من نظرات أعيننا
وكانت تخاف علينا من نسمات الهواء
باردة او دافئة كانت هي الحضن الوحيد
الذي نلتجئ اليه…..
جاء اليوم الذي كبرنا
وكبرت معنا أحلامنا
وأول نصيحة ….
ً كانت لا تكن نصب أعين الناس
كن كتوما وأعمل بالسر
ل يسرا الله تعالى في كل شيء
كنت اضحك وهي تبتسم
وتسألني ما يضحكك
كنت أجيبها
كيف لي ان أكتب القصيدة واخفيها
كيف لي ان أتصور صورة للذكرى
وان لا أشاركها مع صديقتي أو جارتي
كانت رحمها الله حكيمة وذكية
ترمي النصيحة او أي كلمة
وتتركنا نأخذ القرار بأنفسنا
أسلوب ذكي لتزرع في نفوسنا الثقة
وان نكون مسؤولين عن افعالنا
حديثي اليوم ليس عن امي ولا عن أبي
حديثي اليوم عن من يتعلم ويعلم
نقرا كل اليوم في الصحف أو الكتب
ونسمع الأخبار ونشاهد البرامج الوثائقية نستمتع، ،،،نتعلم، ،،،،تكبر مداركنا، ،،وتزداد معلوماتنا……
هل برأيكم احتفظ بها لنفسي
أم اعلم من حولي وهذه اقصر السهام
ام انشرها على صفحات الفيسبوك وغيرها من المواقع الاجتماعية
قيل عن السلف الصالح ::::
( بارك الله في أمة تتعلم وتعلم)
كم نحن بحاجة إلى مثل هذه النوعية من الناس التي لا تكتم العلم والمعرفة لنفسها
نحن بحاجة إلى ان نصل إلى خارج القوقعة التي اخترناها أو فرضت علينا منذ الصغر
وان نثقف انفسنا ونصل إلى العلوم والمعارف لكي نكون بخير
ولا نكون عرضة للفساد
او الضحك علينا
كلّما ازددنا علماً ازددنا قوة
منى حلواني البرد 🌸🌸
تعليقات
إرسال تعليق