جراح القلق للشاعر د.عباس السكافي
جراد القلق
يجتاح حقل تفكيري
أسراب من جراد القلق
يقضم كل فكرة خضراء
ويتسلق ليأكل الثمر
في شجر الافكار
ويبث الخوف والقلق
في كل أوصال ثباتي،
ولكن سرعان ما يزول
الكابوس المتمرد
من دهاليز أعماق فكري،
عندما تحلق فراشات حبك
سيدتي الكريمة
في فضاء روحي
فأستعيد زمام اموري،
انت يا من زرعتي
أرض ضياعي،القاحلة
بالامل والأمان
وأنرتي خطوات التمني
بضياء الوعود .باللقاء
أنا لا أقدر ان أكمل
شهيق وزفير حلمي
الا بأوكسجين وصلك
ولا أستطيع أن أغمض
جفن مهجتي،
آلا بحضورك الوهاج
من دونك دموع وسادة
أمنياتي تبكي سهر،وملل
والسهاد يرسوا
على ضفاف جفون انتظاري
انت ام أحلامي
التي سجنها غرورك
بين الرجاء واليأس،
انت من كنت أحلم بها
منذ أن عرفت عيوني
النظر للجمال
وعندما كنت أرى العشاق
او اسمع بقصص الحب
انت أشعلتي مخيلة أشواقي
وامسكتي، صهيل توجهي
الا نحوك
متى أمسك ومض نورك
وأحتظن عطر أنفاسك
بثغر جموح عشقي،لك
وأقبل عيونك
بعيون لهفتي
حتى تسكر كل خليه
في قاموس مشاعري
وتخرج على لسان القلم
قصائد
مدججة بصهيل إفصاحي
عن حبي لك
انت ما أحلى اسمك
الذي لا أبوح به
أغار من القلم
أن يسكر
عندما يكتبه
ولا استطيع مواصلة الكتابة
إسمك برعم في أحشاء
بيت القصيد
أمل وحب
كم تمنيت أن يكون لقائنا
منذ زمن بعيد
قبل أن تجف أرض أحلامي
وينتهكها جراد الضجر والحزن .
وتهب عليها ريح القهر والحرمان
ولكن حضورك في حياتي،
أمطر يأسي
فرح ورحمة ورضا
لقد عانقتني،السعادة
بحضورك في حياتي.
وصافح الأمل أمنياتي،
يا من البستي بيت القصيد
حلة من الجمال والرقة
حبك غير كل ثوابتي،
عن النساء،
فرميت كل دفاتر
حكمتي القديمة
التي كبلت أفكاري
بعد ما عرفتك
يا أميرة النساء
بقلم عباس السكافي،
15.1.2026
تعليقات
إرسال تعليق