وداعًا للسراب للشاعر د.المنصوري عبد اللطيف

****وداعا للسراب****
سأقول وداعا لكل شيء لايستحق البقاء لكل شخص كان عابرا واختفى ...فبعض الأصدقاء الذين  كانوا يوما هنا باتوا سرابا واشلاء تناثرت  مع لحظة تأمل لبعض المواقف ، لذا لن ارجع ابدا لمحطات فقدت تذاكرها  ،فاصبحت سرابا بغد ان ازحت قناع النفاق عن اصحابها
حتى الوداع لا يستحقونه وساهجرهم دون ان أتفوه  بكلمة فهم لا يليق بهم الا الهجران ...ثمة من لا يليق به شرف ان تلوح  له حتى بيدك او تسمعه انين صوتك ...
في بعض الاحيان لا ننتبه للخيبة والخذلان الا بعد فوات الاوان وقد تكون من اصدقاء قربناهم الينا اكثر من اللزوم وقدمنا لهم ما حرمنا منه اخرين،واعتقظت انهم  للود   حافظون ،هنا وجب علي وقفة تأمل واصلاح للمسار ، وان أفارق من خذلني وأقرب من احسن الي وقت الشدة.
لقد استنفذت الكثير من  عواطفي الكثيرة،و من كل شيء جميل في وقاتب وحياتي ،واكتشفت مؤخرا ان العديد  من اللحظات التي كنت أعتقدها حلوة مع ناس اعتبرتهم جزء مني  .. 
فالحياة لاتنتظرنا... ولا ترحم لنا أخطاءنا... وكل هذا محسوب من عمرنا وراحتنا وسعادتنا..... سأفرز.... سألغي....
وسأعتاد على كل شيء لقد اشتقت لنفسي لراحة البال بإذن الله...
جميل ان أغادر وبلا وداع بعض الاشياء التي تثقل كاهلي وتحول حياتب لقوقعة بعيدة عن الواقع
والاجمل ان أجد في المكان الجديد من يشبهني على الاقل فأتأقلم مع حياة فيها كثير من متناقضات  ،قدأعجز احيانا عن استيعابها
   وتأكدت أن ‏الراحة النفسية سأجدها حين أسلم أمري لله وأشعر بالرضا والقناعة  .
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 17/1/2026
المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام