الحنين والشوق للشاعرة سماح عبدالغني
الْحَنِينُ وَالشَّوْقُ وَالْوَقْتُ
بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى
كَيْفَ تُرِيدُ الْبَحْرَ وَأَنْتَ تَخَافُ أَمْوَاجَهُ؟!
كَيْفَ تُرِيدُ الْأَرْضَ وَأَنْتَ تَخَافُ الرَّكْضَ؟!
كَيْفَ تُرِيدُ الْبَحْرَ أَنْ لَا يَثُورَ وَيَحْتَجَّ؟!
كَيْفَ تَسَيْطِرُ عَلَى الْحَنِينِ حَتَّى يَهْدَأَ؟!
الْحَنِينُ يَا عَزِيزِي!!
لَا يَسْتَأْذِنُ وَلَا يَعْرِفُ الْوَقْتَ وَلَا يَهْدَأُ
وَتَقُولُ تَنْسَانِي أَيَعْقِلُ أَنْ أَنْسَى؟!
أَوْ يَهْدَأُ الْحَنِينُ وَالشَّوْقُ يَنْطَفِئُ
أَشْتَقْتُ لَكَ وَاشْتَعَلَ الْفُؤَادُ نَارًا
وَأَفْتَقَدَكَ وَأَعْلَنَهَا وَأَخَافُ الِاسْتِسْلَامَ
وَأَرَاكَ فِي يَقَظَتِي وَحُلْمِي وَأَفِيضُ رَقْرَاقَةً
أَحْتَاجُكَ وَقَلْبِي عَنْكَ يَسْأَلُنِي
أَلَمْ يَنْهَرَكَ قَلْبُكَ وَالشَّوْقُ أَغْوَاكَ
تعليقات
إرسال تعليق