زوايا العمر للأديبة. رؤى علي
من زوايا عمري المظلمة ،، وبين ضباب الايام في صمت الزمن ،،، تلمع عيناكَ البنيتان كنجمتين في سماء شتائي، تذكرني بضحكتكَ التي تملأ قلبي دفئاً... وكأن الزمن يعود لحظة، تنساب الذكريات بين أطياف الليل،،،، واجد نفسي أغرق في طيفكَ،،، أبحث عنكَ في تفاصيل الأيام التي انقضت وبين صمت الدهور،،،، أستشعر حضنكَ من جديد،،،، كأنكَ هناك،،، حيث لم يزل يحدق في عينيَّ ضوءكَ ،،
وها أنا ذا، أعود إلى تلك الزوايا المظلمة، حيث لا شيء سوى الظلال والذكريات، لكن في عينيكَ،،،، وفي ضحكتكَ التي لا تبارحني،،،، أجد ضوءاً يبدد وحشة العتمة،،،قد تمضي الأيام،،، وقد تتناثر اللحظات،،، لكن تبقى" أنتَ"
في أعماق روحي،،، نبضاً لا يغيب،،، وذكراً لا يموت.
رؤى علي...
تعليقات
إرسال تعليق