أقبل الليل للأديبة د.منى حلواني البرد
اقبل الليل على مكاني
الذي عودته على أنفاسي
وعلى ضوء القمر والنجم
كنت أتحدى مشاعري
وأكتب بالقلم
عودته على الصراحة
ويبث إحساسي
دون تنمق او تمثيل
هوّ يطاوعني
وانا أتلذذ بصوته الهادي
مع رشفة قهوة وقطعة حلوى
قلت له اكتب
الشكر موصول
لكل من أحزنني
ولعب بمزاجي
وحاول ان يزعزع هواياتي
اكتب والشكر موصول
لكل من عمل على اهانتي
وعدم تقدير كلماتي
فأنا اليوم جالسة
بين الكتب والدفاتر
بصحبة قلمي
ومعي جعبة من الذكريات
وكثير من الحكايات
اكتب أيها القلم
ولا تنس احد
فكلهم يهمونني
واكن لهم الكثير من الحب
لكن لا تذكر الاحترام
فان من لم يحترم كلماتي
فليس له عندي تحيةً ولا تقديرا
ظنوا أنني اكتب للشهرة
ونسوا أني ابنة فلسطين
وترعرت على الزيت والزعتر
وجميعنا يعلم فوائد
الزيت والزعتر
والى جانبه زيتون وليمون
من أراضي فلسطين
هذه الأطعمة كانت سببا
في قوة جسدي وسرعة فهمي
اكتب ايها القلم
وقل لهم من أنا ولماذا اكتب
وذكرهم ان يزيدوا من حزني
لكي تشرق كلماتي
وتصبح عنوانين
الجرايد والمجلات
ليس للشهرة
بل لتصل إلى عقول القراء
ومن يجيد الاستماع
لأترك اثرا بعد الممات
للصغير قبل الكبير
ليتعلموا
ان بعد كل ظلام
يأتي فجرا
وان الهوايات تصبح ابداع
والإبداع يولّد اجيالا
تهتمّ بالكتب وروعة الخيال
منى حلواني البرد
تعليقات
إرسال تعليق