رباه للأديبة د.فريدة نصر
لا تكلني لنفسي
ربّاه…
لا أعرف من أين أبدأ، ولا كيف أُرتّب هذا الثقل في صدري،
لكن شيئًا في داخلي يدفعني للنظر إلى السماء،
كأنّ قلبي لم يتعلّم اللجوء إلا إليك.
فأنا يا ربّ تائهٌ في هذه الأرض،
أحمل ما أثقل روحي،
ولا أدري أين زلّت قدمي،
ولا كيف سقطتُ هذا السقوط الذي أرهقني.
أريد أن أحاول…
لكنّي تعبت من كثرة المحاولات،
أريد أن أنهض،
ولا أعرف من أين تبدأ البداية.
يا ربّ،
إن ضعفتُ فليس لقلة إيمان،
وإن تهتُ فليس جحودًا،
ولكنّ القلب إذا أُنهك
احتاج يدًا رحيمة تمسك به.
فلا تكلني لنفسي طرفة عين،
ولا تتركني لضعفي وحيرتي،
خذ بيدي حيث لا أعرف الطريق،
واشرح صدري بنورك،
واسكب في قلبي طمأنينةً منك.
يا ربّ…
إن ضاقت بي الأرض،
فاجعل السماء قريبة،
وإن انقطعت بي الأسباب،
فأنت السبب الذي لا ينقطع.
بقلمي رضا الرحمن غايتي فريده
تعليقات
إرسال تعليق