قمر فوق الغيوم للشاعر د.محمد أبوجريدة المهدوي
مَا وَرَاءَ هَذَا الِليلُ قَمَرٌ فَوْقَ الْغُيُوم وَلَا قَصِيدَةٌ
وَالشَّوْقِ بَيْنَنَا رَسَائِلُ الْأَيَّامُ رُسُلًا وَأَنْتِ الَبَعِيدَةٍٍ
رَدِ السَّلَامُ لَوْ طَالَ جَفْنُ الصَّمْتُُ عُيُونُ اللَّحظَةُُ
أَنَا كَالصَّبَاحُ أَرْحَلُ إِلَى مُدًّادكِِ زَائِرٌ فِي غَفْلَةٍ
وَتِلْك الوُعُودُ مَلَامِحُ عُبُورٌ عَلَى رَصِيفِ الْأَمَانِي
وَهَذَا الْحُنَيْنُُ الْوَارفُُ الَّذِي طَرَقَ أَبْوَابُ صَبْرِي
لِأَقَطفُُ مِنْ جِدًّائلِ اللَّهفةُ أَنِينُ الْعُمْرُ رَاحَةٌ شَجَنٌٌ
أَنَا وِشَاحُ الْغَرَامُ عَلَى أَزْرَارِ الرَّاحُ وَرَجْفَةُ السُّكُونُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
... د. محمد أبوجريدة
تعليقات
إرسال تعليق