شجرة متيبسة للشاعر د.محمود عمايا
شجرة تيبست
لكن تأبى الانحناء
وما زالت تعتز
بنفسها
صابرة على الإبتلاء
لم تستكن يوماً
تقف بشموخ النبلاء
رغم أن معظم أغصانها
تكسرت
تصرُّ في وجه الرياح
البقاء
هي تنتظر الربيع
بعد أن تجمدت
وكاد ينهكها الوباء
على أمل أن تزهر
من جديد
لانها تعودت
دائماً على العطاء
***
حروف مبعثر
بقلمي
محمود عمايا
تعليقات
إرسال تعليق