عذرا للكاتبة عبير قدري جويدة

عذرًا لا مكان لمن خذلنا وقت الشدة.
عن خيبات الأمل التى تجعلنا نعيد ترتيب الأشخاص في حياتنا من جديد أتحدث:
ليس من الصواب أن تسامح شخصًا تخلى عنك في وقت ضيقك؛ في الوقت الذي كان يجب أن يكون أول مَن يقف بجانبك، ويدعمك، ويكون سندًا لك؛فالتخلى وقت الشدة لا مبرر له.
​مَن يتركك في تلك الظروف، مهما كانت أعذاره، تأكد أنه سيكرر ذلك دائمًا؛ سيختفي حتى تنتهي الأزمة، ثم يعود إليك بابتسامة وكأن شيئًا لم يحدث.
​هذا الشخص يبحث عن مصلحته ويفتقر إلى المروءة والأصل، وهذا الكلام ينطبق على الجميع؛ سواء كان صديقًا، أو قريبًا، أو شريك حياة.
ف​الشدائد هى المقياس الحقيقي لمعادن البشر، وأنا شخصيًا لو تعرض عدوي لأزمة وكان بإمكاني مساعدته، لساندته حتى تنتهي محنته، ثم أفكر بعد ذلك في علاقتي معه؛ فالمهم أن أتصرف بأصلي.
​فالطبع لا يتغير، والأشخاص الأصلاء مستحيل أن ينكروا معروفًا أو ينسوا جميلًا قُدِّم لهم.
ولكن من يرحل وقت العاصفة لا يستحق أن يشهد الشروق الجديد معك.
#عبير_قدرى_جويدة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام